السيد هاشم البحراني
90
مدينة المعاجز
في الفرات ، يتغوث ( 1 ) به ، فوالله لقد رأيناه يدخل رأسه في الماء والنار على وجه الماء ، فإذا خرج رأسه سرت النار إليه ، فتغوصه إلى الماء ثم يخرجه فتعود إليه ، فلم يزل ذلك دأبه حتى هلك . ( 2 ) الثالث والأربعون ومائة انتقام آخر 1109 / 162 - تاريخ الطبري : قال : إن المختار تجرد لقتلة الحسين [ وأهل بيته ] ( 3 ) - عليهم السلام - ، فقال : اطلبوهم ( 4 ) ، فإنه لا يسوغ لي الطعام والشراب ، حتى أطهر الأرض منهم . قال موسى بن عامر : فأول ما بدأ به الذين وطئوا الحسين - عليه السلام - بخيلهم ، ( فأخذهم وأتى بهم على ظهورهم وأخذ ) ( 5 ) سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم ، وأجرى الخيل عليهم ، حتى قطعتهم قطعا وأحرقهم بالنار ، وفي بعض الروايات انهم كانوا أولاد زنا . ثم أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب ، وفي سلبه كانا في الجبانة ، فضرب عنقهما ثم أحرقهما بالنار . وبعث أبا عمرة ، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي وهو حامل
--> ( 1 ) في المصدر : يتغوص . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 1 / 163 - 164 وعنه البحار : 45 / 307 ح 6 والعوالم : 17 / 626 ح 3 . ( 3 ) من البحار . ( 4 ) في المصدر : اطلبوا لي . ( 5 ) في البحار بدل ما بين القوسين هكذا : وأنامهم على ظهورهم ، وضرب .